تنبثق سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية من الدين الإسلامي الحنيف الذي كفل حق الفرد في التعلم، وحفظ كرامته وحريته الشخصية، وحضه على طلب العلم والعمل والاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة من منظور إسلامي. وقد جاءت الخطة الدراسية بنظام المقررات لتؤكد على أهداف التعليم المنبثقة من سياسة التعليم؛ مثل: العمل المنتج، والمساهمة في تنمية المجتمع، واستثمار المعارف الإنسانية النافعة، واستثمار العلم والتقنية لتحقيق التنمية بشتى أشكالها؛ من أجل رفع مستوى أمتنا وبلادنا، ومواكبة التقدم العلمي والثقافي العالمي، والتأكيد على الدور الوظيفي التعليمي بحيث يكون الأداة الرئيسية للتنمية المستدامة.كما تؤكد هذه الخطة على التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في إطار من الأصالة والمعاصرة، ويستند التعليم الثانوي وفق هذه الخطة إلى التوجهات التربوية المعاصرة، ونظريات التعلم والتعليم التي تركز على الدور النشط للطالب في عملية تعلمه وفق النظرية البنائية، بحيث يبني بنيته المعرفية الخاصة به، ويولد المعرفة اعتماداً على خبراته الذاتية، ويدمجها في بنائه المعرفي بشكل ذي معنى، ويستخدمها أيضاً في اكتشاف البيئة المحيطة به، وحل المشكلات التي تواجهه.
تم إضافته يوم الأربعاء 21/10/2009 م - الموافق 3-11-1430 هـ الساعة 1:42 صباحاً